يناسب رادار المصفوفة الطورية كشف الطائرات المسيّرة لأن طريقة مسحه تلائم مشكلة الارتفاع المنخفض. فالدرونات الصغيرة غالبا أهداف رادارية ضعيفة، تطير منخفضة، تحوم، تعبر ببطء، تناور، وتظهر قرب المباني والأشجار وتشويش الأرض. يجب على رادار مكافحة الطائرات المسيّرة أن يفعل أكثر من كشف لحظي؛ عليه التحديث كثيرا وبناء مسار مستقر.
يوجه رادار المصفوفة الطورية شعاعه عبر التحكم في طور وسعة عناصر هوائية كثيرة. بدلا من انتظار دوران هوائي ميكانيكي إلى اتجاه معين، يستطيع تغيير الاهتمام بسرعة داخل مجال رؤيته.
مسح إلكتروني سريع
قد تظهر الدرونات الصغيرة قرب التشويش وتتحرك بصورة غير متوقعة. تساعد التحديثات المتكررة الرادار على معرفة هل الهدف حقيقي، وإلى أين يتحرك، وهل يدخل منطقة محمية.
يسمح المسح الإلكتروني بإعادة زيارة الاتجاهات المهمة بسرعة. زمن إعادة الزيارة الأقصر يساعد على الحفاظ على المسارات ويعطي كاميرات EO/IR بيانات توجيه أفضل. وهذا مفيد في الاقتراب البطيء والتحليق في المكان والعبور.
البطء لا يعني السهولة دائما. فقد يصعب فصل الهدف البطيء عن الخلفية، لذلك تكون البيانات المتسقة مهمة.
جدولة مرنة للحزم
يمكن لرادار المصفوفة الطورية تخصيص موارده حسب المهمة. قد يمسح قطاعا واسعا ثم يعطي تحديثات أكثر لمنطقة إنذار أو مسار مشبوه أو اتجاه خطر.
هذا مهم لأن الخطر في الموقع الحقيقي لا يتساوى في كل الاتجاهات. قد تكون اقترابات المدارج أو محيط مركز بيانات أو مدخل صناعي أو ممر ميناء أو موقع فعالية قطاعات أولوية. تدير المصفوفة الطورية هذه القطاعات بمرونة.
تعدد الأهداف واستقرار المسار
قد تحتوي مشاهد الارتفاع المنخفض على درونات وطيور ومركبات ورافعات وأجسام أخرى. تساعد التحديثات السريعة والتحكم في الحزمة على الحفاظ على المسارات في هذا الازدحام.
بالنسبة للمشغل، المسار المستقر أكثر فائدة من نقطة واحدة. فهو يوضح من أين جاء الهدف، وإلى أين يذهب، وهل يدخل منطقة إنذار، وهل يجب توجيه كاميرا. يدعم الرادار المصمم جيدا هذا القرار المستمر.
توجيه EO/IR
تحتاج أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة غالبا إلى EO/IR للتأكيد البصري والأدلة. يعتمد توجيه الكاميرا على بيانات موقع رادارية مستقرة وسريعة. إذا كان التحديث بطيئا أو المسار يقفز، يجب على الكاميرا البحث في منطقة أوسع.
تنتج التحديثات السريعة في القطاعات المهمة تقديرات أسلس للموقع والسرعة، ما يزيد فرصة توجيه المنصة إلى المنطقة الصحيحة من المحاولة الأولى.
ليست إجابة سحرية
لا تضمن المصفوفة الطورية مدى أطول تلقائيا. يعتمد الأداء الحقيقي على نطاق التردد وفتحة الهوائي والقدرة وحساسية المستقبل وشكل الموجة والمعالجة وارتفاع التركيب والقطاعات المحجوبة والتشويش والضبط.
إذا حجب مبنى خط الرؤية، فلن يرى الرادار الهدف خلفه. وإذا كانت قواعد الإنذار والتكامل ضعيفة، فقد لا يتحول المسار الجيد إلى حدث قابل للتنفيذ.
يجب أن يسأل المشترون عن شروط الهدف وRCS، ومعدل التحديث في القطاعات المهمة، وتتبع الدرونات الصغيرة أو البطيئة أو المحلقة، وضبط الإنذارات الكاذبة، وتوجيه EO/IR، وتحليل تغطية الموقع.
الخلاصة
يناسب رادار المصفوفة الطورية كشف الدرونات لأنه يوفر مسحا وتتبعًا سريعين ومرنين ومستمرين في قطاعات الارتفاع المنخفض المهمة. يساعد ذلك على المسارات المستقرة، وتعدد الأهداف، وإنذارات المناطق، وتوجيه الكاميرات.
لكن المعمارية وحدها ليست ضمانا. القدرة المفيدة تأتي من جمع تصميم الرادار وموقع التركيب والمعالجة وقواعد الإنذار ودمج المستشعرات.